المطبخ الأوزبكي سخيّ ومشبع ومناسب للطعام الحلال بطبيعته. من البلوف إلى السمسة المخبوزة في التنور، إليكم الأطباق التي تستحق التذوق وأماكن العثور عليها.
العثور على الطعام الحلال في أوزبكستان أمر سهل؛ فهي بلد ذو أغلبية مسلمة، والمطبخ الأوزبكي التقليدي يقوم على لحم الضأن والبقر والأرز والخضروات والخبز. وتقدّم بعض المطاعم المشروبات الكحولية، كما يقدّم عدد قليل من المطاعم العالمية لحم الخنزير، فإن كانت شهادة الحلال مهمة لكم، اسألونا وسنرشدكم إلى أماكن نثق بها.
البلوف: الطبق الوطني
البلوف أرز يُطهى على مهل في قِدر كبيرة مع لحم الضأن أو البقر والجزر والبصل والبهارات، وكثيرًا ما يُضاف إليه الحمّص والزبيب. وقد أدرجت اليونسكو ثقافة البلوف الأوزبكية ضمن التراث الثقافي غير المادي. وهو تقليديًا طبق الغداء؛ ففي طشقند تقدّمه مراكز البلوف الكبيرة من آخر الصباح حتى تفرغ القدور، لذا احرصوا على الذهاب مبكرًا.
أطباق أخرى تستحق التذوق
- السمسة — فطائر هشّة محشوة باللحم والبصل تُخبز على جدران التنور الطيني.
- الشاشليك — أسياخ من لحم الضأن أو البقر مشوية على الفحم، تُقدَّم مع البصل والخبز.
- اللغمان — معكرونة تُسحب يدويًا في صلصة غنية باللحم والخضروات.
- المانتي — فطائر كبيرة مطهوة على البخار، تُقدَّم غالبًا مع اللبن.
- الشوربا — حساء صافٍ دافئ من لحم الضأن والخضروات.
- النان — خبز مستدير مزخرف، ولكل منطقة طريقتها الخاصة في خبزه.
أين تأكلون
الأسواق هي أفضل مكان لتذوّق الطعام اليومي: سوق تشورسو في طشقند وسوق سياب في سمرقند مليئان بالخبز والفواكه المجففة والمكسرات والسمسة الطازجة. ولوجبة هادئة، تقدّم الـ«تشايخانة» (المقهى التقليدي) البلوف والشاشليك وأباريق الشاي الأخضر بلا حساب. ويعرف مرشدكم الأماكن التي تقصدها العائلات المحلية، وهذه عادةً أفضل توصية على الإطلاق.
نصائح سريعة
- للخبز مكانة خاصة: لا يُوضع مقلوبًا ولا يُرمى أبدًا.
- يُقدَّم الشاي الأخضر مع كل وجبة تقريبًا، ولا حرج في الاعتذار عن كوب إضافي.
- الحصص سخيّة، وتقاسم عدة أطباق هو الطريقة المحلية في الأكل.



